الشيخ اسماعيل حقي البروسوي
168
تفسير روح البيان
الحمد للّه الذي اذهب عنا الحزن آن روز پادشاهان روى زمين را مىآرند ودست سلطنت ايشان برشتهء عزل بر بسته ندا آيد كه پادشاهى كرا سزد مكر ان واحد قهار را كه بر همه شاهان پادشاهست وپادشاهىء وى نه بحشم وسپاهست سلطان جهان بملك ومال وبنعمت وسوار وپياده ودر كاه فخر كنند وملك الهى بر خلاف اينست كه أو جل جلاله رسوم كون را آتش بينيازى در زند وعالم را هباء منثور كرداند وتيغ قهر بر هياكل أفلاك زند ندا دهد كه لمن الملك اليوم كراز هرهء آن بود كه اين خطاب را جواب دهد جز أو اى مسكين قيامت كه سران وسرهنكان دين را در پناه كرم الهى جاى دهد ندانم كه ترا باين سينهء آلوده وعمل شوريده كجا نسانند ورختت كجا نهند اى مسكين اگر بيمارى آخر نالهء كو واگر در باطنت آتشيست دودى كو واگر مرد بازركانى سألها بر أمد سودى كو طيلسان موسى ونعلين هارونت چه سود چون بزير رداء فرعون دارى صد هزار ويجوز ان يكون قوله لمن الملك اليوم إلخ حكاية لما دل عليه ظاهر الحال في ذلك اليوم من زوال الأسباب وارتفاع الوسائط إذ لولا الأسباب لما ارتاب المرتاب واما حقيقة الحال فناطقة بذلك دائما وقيل السائل والمجيب هو اللّه تعالى وحده وذلك بعد فناء الخلق فيكون ابتداء كلام من اللّه تعالى وهاهنا لطيفة وهي ان سورة الفاتحة نصفها ثناء للّه ونصفها دعاء للعبد فإذا دعا واحد يجب على الآخر التأمين فإذا قلت ولا الضالين كأنه يقول ينبغي ان أقول آمين فكن أنت يا عبدي نائبا عنى وقل آمين وإذا كان يوم القيامة وأقول انا لمن الملك اليوم يجب عليك ان تقول للّه الواحد القهار وأنت في القبر فاكون انا نائبا عنك وأقول للّه الواحد القهار قال ابن عطاء لولا سوء طبائع الجهال وقلة معرفتهم لما ذكر اللّه قوله لمن الملك اليوم فان الملك لم يزل ولا يزال له وهو المالك على الحقيقة وذلك لما جهلوا حقه وحجبوا عن معرفته وشاهدوا الملك وحقيقته في الآخرة ألجأهم الاضطرار إلى أن قالوا للّه الواحد القهار فالواحد الذي بطل به الاعداد والقهار الذي قهر الكل على العجز بالإقرار له بالعبودية طوعا وكرها قال شيخى وسندى روح اللّه روحه في قوله للّه الواحد القهار ترتيب أنيق فان الذات الأحدية تدفع بوحدتها الكثرة وبقهرها الآثار فيضمحل الكل فلا يبقى سوى اللّه تعالى وفي التأويلات النجمية يومهم بارزون اى خارجون من وجودهم بالفناء لا يخفى على اللّه منهم شئ من وجودهم عند افنائه حتى لا يبقى له غير اللّه فيقول اللّه تعالى لمن الملك اليوم يعنى ملك الوجود وهذا المقام الذي أشار اليه الجنيد قدس سره بقوله ما في الوجود سوى اللّه فإذا لم يكن لغير اللّه ملك الوجود يكون هو الداعي والمجيب فيقول للّه الواحد القهار لأنه تعالى تجلى بصفة القهارية فما بقي الداعي ولا المجيب غير اللّه جامى معاد ومبدأ ما وحدتست وبس * ما در ميانه كثرت موهوم والسلام الْيَوْمَ تُجْزى كُلُّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ اما من تتمة الجواب أو حكاية لما سيقوله تعالى يومئذ عقيب السؤال والجواب اى تجزى كل نفس من النفوس البرة والفاجرة من خير أو شر لا ظُلْمَ الْيَوْمَ بنقص ثواب أو زيادة عذاب يعنى نه از ثواب كسى كم كنند ونه بر عقاب